المكتبات الرقمية وإتاحة المعرفة
استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، خبيرة التراث الثقافي والأرشفة بدرية الحوسني، والمهندس ساهر عبيد، ممثل شركة ميديا إنفو في الشرق الأوسط، في مكتبه بالديوان الأميري. ونشر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة خبر اللقاء في 22 سبتمبر 2025.
التقنيات الحديثة في خدمة الأرشيف
اطلع سموه على نظام ميديا إنفو للمكتبات الرقمية والأرشفة الذكية ودوره في حفظ التراث وإتاحته للأجيال. وشملت المناقشات استخدام الذكاء الاصطناعي في دعم الأصول الأرشيفية وتيسير الوصول إليها.
وتنوعت المواد التي تناولها اللقاء بين الكتب والدوريات والوثائق والمخطوطات والمواد السمعية والبصرية، بما يخدم الباحثين والمتخصصين والجمهور.
حفظ التراث ونقل المعرفة
أكد سموه أهمية توثيق التراث الثقافي المادي وغير المادي للإمارات والمنطقة، ونقله إلى الأجيال المقبلة والتعريف به عالمياً. كما أشار إلى دعم الفجيرة للمشروعات الحكومية والمؤسسية في البحث والتوثيق التاريخي.
وأشاد باستخدام التقنيات الحديثة لتوسيع الوصول إلى المعلومات التاريخية ودعم الباحثين، موجهاً باستمرار الجهود وتطويرها. وأكدت بدرية الحوسني مواصلة العمل وتوسيع المبادرات المعنية بتاريخ الإمارات وتراثها.
من المادة الرقمية إلى المرجع البحثي
تتيح المكتبة الرقمية جمع أنواع مختلفة من المصادر في بيئة بحث واحدة. وللاستفادة منها، يساعد تحديد موضوع البحث وفترته الزمنية ونوع المادة على الوصول إلى نتائج أدق، ثم مقارنة النتائج بمصادر أخرى ذات صلة.
وعند استخدام مادة في بحث، يُسجل عنوانها واسم منشئها وتاريخها والجهة الحافظة ورقمها المرجعي إن توفر. هذه خطوات إرشادية للاستفادة من المصادر الرقمية؛ أما تفاصيل اللقاء فموثقة في الخبر الرسمي أدناه.
